محاضرة دورة الاصابات د.مدحت قاسم


الإصابات












الإسعاف فور حدوث الإصابة                                             التأهيل بعد الإصابة

أولا : الإسعاف فور حدوث الإصابة

الإجراءات الفورية للإصابات الرياضية تشمل

  • الراحة   
  • الثلج    
  • الرباط الضاغط  
  • الدفع 
  • التثبيت


لإصابات الملاعب والعلامات الدالة عليها
 تؤدى الإصابة إلى زيادة الاحتكاك الذي يحدث بين الأنسجة وخروج الدم من الشعيرات الدموية الممزقة  ثم انطلاق وسط كيميائي  ، وهذه العملية من الممكن أن يصحبها بعض العلامات والدلالات الهامة وهى :
          1- الألم                    2- الورم                   3- الاحمرار والسخونة 
          والنتيجة فقد الوظيفة للعضو المصاب وعدم القدرة على القيام بوظيفته.
وعلى أي حال فالإصابة الخفيفة من الممكن أن لا تظهر أي من هذه العلامات خاصة في المراحل الأولى .
1- الألم :
          فهو تحذير طبيعي للتلف بالجزء المصاب فالألم يرجع إلى عوامل مترابطة تحدث في حلقة دائرة فمن الممكن أن الإصابة نفسها تثير مستقبلات الألم ومن الممكن أيضاً أن تتسبب في قلة الأكسجين في الخلية للاضطراب في الإمداد بالدم الذي يرجع إلى تلف الشعيرات الدموية نتيجة للإصابة .
2- الورم :
          يحدث الورم من العديد من المصادر نزيف من الشرايين أو الأوردة أو الشعيرات المتمزقة، كما يحدث رشح سوائل خارج الخلايا التالفة وعندما تخضع خلايا عديدة لنقص الأكسجين يتسرب ويضخ سائل أكثر للخارج كما أن زيادة البروتين في سائل خارج الخلية يزيد من الضغط الاسموزى Osmotic خارج حيز 


الخلية حول مكان الإصابة، ولذلك يتسرب السائل من الخلايا آلتي هي حية ولكن تعمل بأقل من المستوى الطبيعي.

 3- الاحمرار والسخونة :
          الاحمرار والدفء مؤشراً لزيادة إمداد الدم للجزء المصاب والذي يحدث عندما تكون عملية الشفاء قد بدأت، وهذا أيضاً يكون نتيجة انطلاق مادة الهستامين Histamine بالأنسجة المصابة والخلايا الملتهمة والخلايا الليمفاوية 

الإجراءات الفورية للإصابات الرياضية :
         
يلاحظ أن أسلوب علاج الرياضي يختلف عن أسلوب علاج الشخص العادي وهذا يرجع إلى أن التدريب يزيد من قوة الألياف العضلية وكفاءة الأوعية الدموية في الأنسجة، فمثلاً عند إصابة اللاعب الرياضي بالتمزق الحاد في العضلات تكون النتيجة المتوقعة أن النزيف الدموي والتورم يكون أكثر من الشخص العادي، وكذلك فإن عملية امتصاص تلك السوائل (التورم) لنفس نوع الإصابة أسرع عند الرياضي عن غير الرياضي. كل هذا يجعل أسلوب الإسعاف والعلاج والتأهيل مختلفاً عند الرياضي عن غير الرياضي.

والإجراءات الفورية للإصابات الرياضية تشمل

          الراحة      -  الثلج       -   الرباط الضاغط    -    الدفع     -       التثبيت

أولاُ : الراحة :
          يجب إيقاف استخدام العضو المصاب عند التأكد من حدوث الإصابة حيث أن استخدامه والاستمرار في الأداء قد يؤدى إلى تأخر الشفاء وزيادة الألم وزيادة النزيف الداخلي الناتج عن التهتك في الأنسجة والخلايا وبالتالي فمن الضروري اللجوء إلى الراحة لتجنب التأثيرات السابق ذكرها وكذلك المساعدة في سرعة التئام الإصابة بدرجة أسرع .
ثانياً : الثلج :
يعتبر استخدام الثلج من أهم وسائل العلاج لكثير من الإصابات وخاصة في الفترة الحادة للإصابة (الأيام الأولى) آي من لحظة حدوث الإصابة حتى 24 - 48 ساعة تقريباً حسب نوع ودرجة خطورة الإصابة، والنتائج المترتبة على استعمال الثلج هي :
أ- انخفاض درجة حرارة المنطقة المصابة .مما يؤدى إلى تقلص وتضييق الشعيرات الدموية السطحية وقلة الحركة الدموية في المناطق السطحية .
ب- تسكين ألم المصاب باعتبار الثلج شبه مخدر موضعي ، حيث يتم التأثير على الجهاز العصبي الذاتي الذي يؤثر على انخفاض النغمة العضلية في مكان الإصابة .
جـ الحد من الانقباضات العادية وتخفيف التورم في حالة الإصابة .

 ثالثاً : الرباط الضاغط  :
          الرباط الضاغط يقلل من التورم بتقليل النزيف وتجمع الدم والبلازما بالقرب من مكان الإصابة وبدون رباط ضاغط تفرز السوائل الخاصة بالأنسجة المحيطة بمكان الإصابة ، وكلما زاد تجمع الدم والسوائل حول موضع الإصابة كلما قلت سرعة الشفاء .

رابعاً : الرفع :
          رفع الطرف المصاب إلى وضع يكون فيه أعلى من مستوى القلب له مردودة الطيب في مساعدة الدم الوريدي على الوصول إلى القلب بسهولة ويسر وبالتالي مساعدة الدورة الليمفاوية مما له الأثر الجيد في الحد من الورم بمكان الإصابة، كما يؤدى إلى تقليل الألم بمكان الإصابة .
خامساً : التثبيت :
          وفى بعض الأحيان يستعمل الجبس والتثبيت لتقليل حركة الجزء المصاب بعد كسور العظام حيث عادة ما يوضع الجبس بواسطة جبائر فوق المكان المصاب أو تلف بشاش مضاف إليه الجبس. وفترة الالتئام تحدد الفترة الزمنية لبقاء التثبيت فبعضها يحتاج إلى أسبوعين فقط والآخر يحتاج لعدة شهور.

نظرية تخفيف آلام الإصابات :
          عندما يصاب اللاعب سواء بكدم أو تمزق أو جذع أو غيرها من الإصابات ، لماذا يخف الألم عند استخدام المخدر الموضعي أو الثلج أو التدليك؟ والإجابة تكمن في نظرية، كان أول من تكلم عنها عام 1965 هو الدكتور"باتريك دول" وزميله "رونالد ملزاك" والتي أسمياها نظرية بوابة الألم ، فماذا تقول هذه النظرية؟ وكيف تفسر ما سبق؟
وجد أن الجهاز العصبي أو المخ بصفة خاصة لا يمكنه استقبال كل المنبهات الحسية من كل نوع في نفس اللحظة سواء كانت هذه المنبهات نتيجة الألم أو وسائل تخفيف الألم أو غيرها، ولذلك يجب أن نعرف ماذا يحدث عندما يصل أكثر من منبه واحد في نفس اللحظة إلى المخ ؟ والإجابة هي أن المنبه الأقوى سوف يجد طريقه إلى الجهاز العصبي من خلال طريق قنوات اتصال عصبية معينة من خلال الحبل الشوكي إلى المخ، ويأتي المنبه الآخر فيجد البوابة مغلقة أمامه، أو الخط مشغول كما سبق أن ذكرنا، وبالتالي فإننا عندما نستخدم الثلج أو المخدر الموضعي لحظة حدوث الإصابة أو التدليك أو التدفئة بعد ذلك، فإن هذه الوسائل ترسل إشارات من خلال الخط المفتوح إلى الحبل الشوكي ثم إلى المخ ، وحيث أن فعل الإصابة عند وقوعها كانت لفترة أو للحظة واستخدام وسائل تخفيف الألم من مخدر موضوعي وثلج وتدليك أكثر استمرارية وتركيز، فإنه يصبح منبهاً أقوى يصل إلى المخ ويسد البوابة والطريق على خط الألم الذي يريد أن يصل إلى المخ ولكن نجد الطريق موصداً أمامه، ولعل هذه النظرية تفسر لنا فاعلية هذه الوسائل المتقدمة في تخفيف الألم سواء لحظة حدوث الإصابة أو في الأوقات بعد ذلك، ثم يبدأ دور الجهاز المناعي في التعامل مع  الإصابة ورجوع الجزء المصاب إلى حالته الطبيعية .


أنواع الإصابات والإسعافات الأولية وتأهيلها
1.      التنفس الصناعي
2.      الحروق
3.      الجروح
4.      النزيف
5.      نزيف الأنف
6.      الكسور ( كسور العمود الفقري ،كسر الترقوة)
7.      الجزع
  1. الشد والتمزق العضلي Muscular stran :
  2. التقلص العضلي
10.  خلع المفصل

الشد والتمزق العضلي Muscular stran :
         
يعتبر الشد والتمزق العضلي من الإصابات الهامة في المجال الرياضي حيث أنها تعتبر من إصابات العضلات، آلتي تعتبر الأداة الأساسية في الأداء الحركي للنشاط الرياضي ومن ثم فمن الواجب معرفة الخصائص التشريحية والوظيفية للعضلة حيث تتكون العضلة من مجموعة من الألياف العضلية ترتبط ببعضها البعض بنسيج ضام انتهى هذه الألياف العضلية بوتر يسمى وتر العضلة واندغام هذا النسيج العضلي يكون في أطراف العظام أو مع غيرها من العضلات الأخرى. ووظيفة العضلات هي قدرتها على الانقباض والانبساط وهذا ما يسمى بالنغمة العضلية ،حيث أن عضلات الرياضي تكون في حالة انقباض وانبساط أثناء المجهود الحركي دون أن تتعرض لأي ضرر ما .

* تعريف الشد والتمزق العضلي :

 

هو شد أو تمزق للألياف العضلية أو الأوتار العضلية أو الكيس المغلف للعضلات نتيجة لعدم قدرة انقباض العضلة بالقدر المناسب لمقاومة قوة خارجية لحظة وقوعها أو بسبب القيام بحركة عنيفة مفاجئة أو القيام بمجهود عضلي كبير والعضلة غير مستعدة له.
فالشد يكون لبعض الألياف العضلية ويشعر اللاعب ببعض النخز في مكان للإصابة يختفي بعد فترة من الوقت ، أما التمزق فيحدث لعدد كبير من الأنسجة ولا يستطيع اللاعب بعدها التدريب .

* أسباب الشد والتمزق العضلي :
1-      الانقباض العضلي المفاجئ والعضلات غير مهيأة لهذا الانقباض .
2-      المجهود العضلي الزائد بدرجة أكبر من قدرة العضلات على تحمل هذا الجهد 
3-      إهمال عامل الإحماء وعدم الاهتمام بتهيئة الجهاز العضلي للقيام بالمجهود .
4-     قصر العضلات التشريحي وعدم مطاطيتا بالدرجة التي تتطلبها طبيعة الحركات والمهارات التي يؤديها .
5-     إشراك اللاعب في المباريات قبل إتمام شفائه من التمزق أو الشد السابق .



* أعراض التمزق العضلي :
1- ألم مكان الإصابة، تتوقف درجة هذا الألم على درجة الإصابة وعلى مكان الإصابة .
2- في حالة التمزق الشديد من الممكن سماع صوت (فرقعة أو فرك) في العضلة  .
3- عدم قدرة العضلات المصابة على أداء وظيفتها .
4- تصاب الأنسجة الضامة بين الألياف العضلية ويحدث نزيف داخلي مفاجئ وفى الحال خلال 24 ساعة.
5- يحدث ورم مكان الإصابة .
6- في حالة التمزق الكامل يمكن رؤية فجوة مكان الإصابة ومسها عند انقباض العضلة فيتكور الجزء العلوي تحت الجلد .
          ومن الملاحظ أنه قد يحدث التمزق في العضلة عند منشأها أو اندغامها أو في بطن العضلة أو الكيس المغلف لها أو في أي جزء فيها بحسب سبب الإصابة وطبيعة الحركة الميكانيكية التي سبقتها .

* إسعاف التمزق العضلي :
الإسعاف الأولى = (RICE) راحة - ثلج - رباط ضاغط - رفع الجزء المصاب لأعلى .
1-      إبعاد اللاعب المصاب من الملعب .
2-      إراحة اللاعب بدنياً ونفسياً .
3-     وضع العضلات المصابة في وضع الانبساط (الارتخاء) لتقليل التوتر والتقلص الحادث فيها نتيجة للتمزق العضلي .
4-     استخدام وسائل التبريد والماء البارد أو كمادات وأكياس الثلج المجروش وذلك لمدة 20 : 30 دقيقة وذلك لإيقاف النزيف الداخلي وكذلك نستخدم وسائل التبريد ثلاث مرات يومياً لمدة يوم أو يومين حسب شدة الإصابة .
5-     ربط مكان الإصابة والعضلة في حالة استرخاء  .
6-     راحة سلبية للعضو أو الجزء المصاب فقط من 3 - 5 أيام بحسب حالة الإصابة .
7-     إعطاء عقاقير لتخفيف الألم ولمنع حدوث التهابات مكان الإصابة .

* علاج التمزق العضلي :
          كبداية يجب التدخل الجراحي في حالة حدوث تمزق كلى للعضلة أو الوتر.إما باقي حالات التمزق أو الشد فيكون العلاج عن طرق وسائل التدفئة وتنشيط الدورة الدموية للعضلات وآلتي منها ما يلي :
أ-  حمامات الماء الساخن مرتين أو ثلاثة يومياً لمدة 20 - 30 دقيقة كل مرة .
ب-  الحمامات المتغيرة (الماء الساخن والبارد) مرتين أو ثلاثة يومياً بواقع 25 دقيقة للمرة  .
جـ- التدليك الرياضي للمصابين ويستخدم هنا التدليك اليدوي ( التدليك العميق) .
د- استخدام المراهم آلتي تساعد على تنشيط الدورة الدموية .

و‌-   عمل انقباضات عضلية ثابتة ثم متحركة والتمرينات العلاجية المتدرجة من بسيطة الحركة إلى الحركة المتدرجة في الشدة والحجم بحسب حالة الإصابة .

*  طرق الوقاية لتجنب حدوث التمزق العضلي :
1-     تجنب المجهود العنيف أو التدريب على مهارات جديدة واللاعب في حالة إجهاد أو مرض .
2-     العضلات المصابة التي لم يتم شفاءها تتسبب في حدوث التمزق وذلك لعدم الاتزان العضلي في المجموعات العضلية .
3-     الاهتمام بزيادة مطاطية العضلات والحصول على مدى ومرونة كاملة لحركة المفاصل بصورة تتفق مع المجهود العضلي للرياضة المزاولة .
4-     الاهتمام بتمرينات تقوية بالمقاومة والأثقال للعضلات وخاصة العاملة في النشاط الممارس، وكذلك الأكثر عرضة للإصابة . 


 التقلص العضلي :
         
التقلص العضلي Muscle Cramp ظاهرة شائعة الحدوث بين الرياضيين الذين يتدربون باستمرار لدرجة التعب والإجهاد. والتقلص العضلي قد يؤدى إلى عجز الرياضي عن الأداء ولو لفترة مؤقتة وهى ظاهرة تصيب حتى الرياضيين ذوى اللياقة البدنية العالية وتحقق هذه الإصابة معدلات عالية تصل عند لاعبي كرة القدم إلى 45% .

والتقلص العضلي عبارة عن تقلص وألم وقصر وتصلب في العضلة بعيداً عن تحكم الفرد، وقد يكون نتيجة الاضطراب في النظام العصبي للألياف العضلية أو لعدم اكتمال الدورة الدموية. 

* أسباب التقلص العضلي :
1- تعرض العضلة إلى إجهاد أكثر من قدرتها لفترة طويلة "إرهاق عضلي" مما يؤدى إلى نقص الأكسجين.
2- تعرض العضلة إلى فترة طويلة للراحة والارتخاء وعدم وصول كمية كافية من الأكسجين للعضلة،   .
3- عدم إحماء العضلة بشكل كاف ثم تعرضها إلى برودة أو حرارة مفاجئة .
4- تغيرات في مستوى تركيز الصوديوم والبوتاسيوم حول جدار الخلية مما يبطأ وصول الإشارات العصبية.
5-  قلة نسبة الجلوكوز في الدم  .
1-                فقد شديد في السوائل يؤدى إلى نقص في نسبة كالوريد الصوديوم .
2-                زيادة نشاط الكالسيوم داخل الألياف العضلية مما يؤدى إلى استمرار الانقباض ويمنع رجوعه مرة ثانية إلى الخلية .

 * علاج التقلص العضلي :
1- شدة العضلة المتقلصة وذلك من خلال عمل إطالة - فردها وثنى - في الاتجاه العكسي
2- عمل تدليك للعضو وكذلك تدفئة للعضلة لتحسين الدورة الدموية .
3- التدرج بعمل تمرينات إطالة للعضلة المتقلصة .
4-ينصح بشرب كمية كبيرة من الماء باستمرار وقبل أن يفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل .  

ثانيا : التأهيل بعد الإصابة

         التأهيل يعني إعادة كل من الوظيفة والشكل الطبيعي بعد الإصابة أما التأهيل الرياضي فيعنى إعادة تدريب الرياضي المصاب لأعلى مستوى وظيفي وفي أسرع وقت.
 والتأهيل الرياضي يهدف إلى استعادة الفرد المصاب لأقصى إمكانياته البدنية والنفسية وهذا لا يتأتى إلا بعد إعادة الوظيفة الكاملة للجزء المصاب لذلك فإن علاج الفرد المصاب وبصفة خاصة الرياضي لا تنتهي بمجرد انتهاء العلاج التشريحي والوظيفي ولكن بعد عودة وظائف العضو المؤهل لمواجهة متطلبات النشاط الرياضي الممارس قبل حدوث الإصابة. 

أهداف برنامج التأهيل


1.    إعادة تنمية وتطوير عناصر اللياقة البدنية  
2.    تقليل فترة الراحة السلبية الناتجة  
3.    استعادة وتنمية المرونة العضلية والمفصلية والمدى الحركي للجزء المصاب.
4.    الوصول بالمصاب إلى أقصى إمكانياته في أقل فترة زمنية ممكنة  
5.    التأكد من وصول اللاعب إلى حالته الطبيعية ن طريق أداء جميع الاختبارات  

 

مراحل التأهيـل

         
- المرحلة الأولى التي تلي الإصابة مباشرة: Immediate Injury
- المرحلة المبكرة: Early intermediate stage
- المرحلة المتأخرة: Late intermediate stage
- المرحلة المتقدمة: Advanced Stage
- مرحلة العودة للمنافسة: Return to Competition

الإصابات في المجال الرياضي ومجموعة من المشكلات

·        الطب الرياضي والمهن المرتبة بها وضرورة الفصل بينها
·        العلاج الطبيعي ووسائله

أولا: العلاج الكهربائي.Electro Therapy
ثانيا :العلاج المائي .Hydro Therapy
ثالثا :التدليك العلاجي Massage Therapy
رابعا : العلاج الحركي Mechanic Therapy
استخدام وسائل التبريد        
رشح المخدر الموضعي (الكلور أيثير )



    • العرق والإجهاد الحراري
    • التدريب في الجو الحار
    • المظاهر الفسيولوجية للحمل الزائد
    • نظرية تخفيف آلام الإصابات :

    • هشاشة العظام

0 التعليقات:

إرسال تعليق